سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَىسورة الأعلى الآية رقم 1 ↓
نزه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيها يليق بعظمته سبحانه,
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىسورة الأعلى الآية رقم 2 ↓
الذي خلق المخلوقات, فأتقن خلقها, وأحسنه,
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىسورة الأعلى الآية رقم 3 ↓
والذي قدر جميع المقدرات, فهدى كل خلق إلى ما يناسبه,
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىسورة الأعلى الآية رقم 4 ↓
والذي أنبت الكلأ الأخضر,
فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىسورة الأعلى الآية رقم 5 ↓
فجعله بعد ذلك هشيما جافا متغيرا.
سَنُقْرِؤُكَ فَلا تَنسَىسورة الأعلى الآية رقم 6 ↓
سنقرئك- يا محمد- هذا القرآن قراءة لا تنساها,
إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىسورة الأعلى الآية رقم 7 ↓
إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها.
إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل, وما يخفى منهما.
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىسورة الأعلى الآية رقم 8 ↓
ونيسرك لليسرى في جميع أمورك, ومن ذلك تسهيل تلقي أعباء الرسال, وجعل دينك يسرا لا عسر فيه.
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىسورة الأعلى الآية رقم 9 ↓
فعظ قومك- يا محمد- بالقرآن إن نفعت الموعظة.
فالتذكير واجب وإن لم ينفع, فالتوفيق بيد الله وحده, وما عليك إلا البلاغ.
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىسورة الأعلى الآية رقم 10 ↓
سيتعظ الذي يخاف ربه,
وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَىسورة الأعلى الآية رقم 11 ↓
ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه,
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىسورة الأعلى الآية رقم 12 ↓
الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرها,
ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَىسورة الأعلى الآية رقم 13 ↓
ثم لا يميت فيها فيستريح, ولا يحيا حياة تنفعه.
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىسورة الأعلى الآية رقم 14 ↓
قد فاز من طهر نفسه من الأخلاق السيئة.
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىسورة الأعلى الآية رقم 15 ↓
وذكر الله, فوحده ودعاه وعمل بما يرضيه, وأقام الصلاة في أوقاتها ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَاسورة الأعلى الآية رقم 16 ↓
إنكم -أيها الناس- تفضلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.
وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىسورة الأعلى الآية رقم 17 ↓
والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم, خير من الدنيا وأبقى.
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَىسورة الأعلى الآية رقم 18 ↓
إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصحف التي أنزلت قبل القرآن.
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىسورة الأعلى الآية رقم 19 ↑
وهي صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.